
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قصيدة للأصمعي إعداد/عزت الرويضي
صَوتُ صَفيرِ البُلبُلِ هيَّجَ قلبَ الثَّمِــلِ
الماءُ والزهرُ مــعـــاً معَ زهرِ لحْظِ المٌقِلِ
وأنتَ يا سيدَلِي وســيـدي ومولَـــلِـــي
فكمْ فكمْ تَيَمُّنِي غُـــزَيّــــِلٌ عُـقَـيـقَـلِـــي
قطَفْتُهُ من وجْنَةٍ من لثْمِ وردِ الخَجَلِ
فقالَ لاَ لاَ لاَ لاَ لاَ وقـد غَدا مُهَــرْوِلِ
والخُوزُ مالتْ طارَبا من فِعْلِ هذا الرَجُلِ
فوَلْوَلَتْ وَوَلْوَلَتْ ولِي ولِي يا ويلَـــلِي
فقُلْتُ لاَ تُـــوَلــْولِـــي وَبَيِّنِي الـُــــــؤلـُــؤَلــِـي
قالتْ لهُ حينَ كذا انهضْ وجِدْ بِالنُقَلِ
وفِتيَةٍ سَــقَـــونَــنِـــي قـــهــــوةً كــالعَسَلَـــلِ
شَــمَـمْــتُــهَــا بـِـــأنــَــــفـــي أزكـــى من القَـرَنــْفُــلِ
في وسْطِ بُسْتَانٍ حُــلِــــي بــالــزَّهْرِ والسْرُورُلِــــي
والعـُــودُ دَنــْــدَنْ دَانــَـــلـِـــــي والطَبْلُ طَبْ طَبْطَبَ لِي
طَبْ طَبِطَبْ طَبْ طَبِطَبْ طَبْ طَبِطَبْ طَبِْطِبَ لِي
والسَقْفُ سَقْ سَقْ سَقَ لِي والـــرَّقْصُ قـد طَابِ لِـــي
شَوى شـوى وشَــــاهِــشُ عـــلــى ورَقْ سَفَرْجَـــــلِ
وغَــرَّدَ القِـمْـرِي يَــصِــــحُ مَـــــلَــــــــلٍ فـــي مَـــــلَـــلِ
ولـــو تَــرَانِــي راكِـــبَـــاً عـــلــى حِمَــارٍ أهْـــزَلِ
يمشي على ثــــلاثــــةٍ كمـــشـــيــةِ الــعَــرَنــْجِـلِ
والنَّاسْ تَرْجِمْ جَمَلِي فــى الــسوقِ بالــقُــلـقُــلَـلِ
والكلُ كَعْكَعْ كَعِكَعْ خَــلــفــي ومن حُــويْــلَــلِـي
لكن مشيتُ هارِباً مــن خَــشْــيَــةِ العـَقَــنْــقَــلِ
إلى لـــقـــاءِ مَــــلـِــكٍ مــــُعَــظَّــــــمٍ مُــبَــجَّـــــــلِ
يأمُـرُ لــِـي بِـــخَــلــْعَـــةٍ حَـــمْـــراءُ كـالـدَّمْ دَمِـــلِـــــي
أجُرُّ فـيهـــا ماشـــيـــاً مُـــــبَـــغْـــدَدَاً لـِـــــذِيــَّلِــــــــي
أنا الأديبُ الألْـمَعِي من حــــــــي أرضِ المُـــــوصِــــلِ
نَظَمْتُ قِطْعَاً زُخْرِفَتْ يَــــــعْـــجَـزُ عَــنْــها الأدْبــُلِــــي
أقــولُ فـــي مــطْـلَـعِـهَـا صـوتُ صـَفـيـرِ الـــبُــلــــبُـــلِ....
قصيدة للأصمعي إعداد/عزت الرويضي
صَوتُ صَفيرِ البُلبُلِ هيَّجَ قلبَ الثَّمِــلِ
الماءُ والزهرُ مــعـــاً معَ زهرِ لحْظِ المٌقِلِ
وأنتَ يا سيدَلِي وســيـدي ومولَـــلِـــي
فكمْ فكمْ تَيَمُّنِي غُـــزَيّــــِلٌ عُـقَـيـقَـلِـــي
قطَفْتُهُ من وجْنَةٍ من لثْمِ وردِ الخَجَلِ
فقالَ لاَ لاَ لاَ لاَ لاَ وقـد غَدا مُهَــرْوِلِ
والخُوزُ مالتْ طارَبا من فِعْلِ هذا الرَجُلِ
فوَلْوَلَتْ وَوَلْوَلَتْ ولِي ولِي يا ويلَـــلِي
فقُلْتُ لاَ تُـــوَلــْولِـــي وَبَيِّنِي الـُــــــؤلـُــؤَلــِـي
قالتْ لهُ حينَ كذا انهضْ وجِدْ بِالنُقَلِ
وفِتيَةٍ سَــقَـــونَــنِـــي قـــهــــوةً كــالعَسَلَـــلِ
شَــمَـمْــتُــهَــا بـِـــأنــَــــفـــي أزكـــى من القَـرَنــْفُــلِ
في وسْطِ بُسْتَانٍ حُــلِــــي بــالــزَّهْرِ والسْرُورُلِــــي
والعـُــودُ دَنــْــدَنْ دَانــَـــلـِـــــي والطَبْلُ طَبْ طَبْطَبَ لِي
طَبْ طَبِطَبْ طَبْ طَبِطَبْ طَبْ طَبِطَبْ طَبِْطِبَ لِي
والسَقْفُ سَقْ سَقْ سَقَ لِي والـــرَّقْصُ قـد طَابِ لِـــي
شَوى شـوى وشَــــاهِــشُ عـــلــى ورَقْ سَفَرْجَـــــلِ
وغَــرَّدَ القِـمْـرِي يَــصِــــحُ مَـــــلَــــــــلٍ فـــي مَـــــلَـــلِ
ولـــو تَــرَانِــي راكِـــبَـــاً عـــلــى حِمَــارٍ أهْـــزَلِ
يمشي على ثــــلاثــــةٍ كمـــشـــيــةِ الــعَــرَنــْجِـلِ
والنَّاسْ تَرْجِمْ جَمَلِي فــى الــسوقِ بالــقُــلـقُــلَـلِ
والكلُ كَعْكَعْ كَعِكَعْ خَــلــفــي ومن حُــويْــلَــلِـي
لكن مشيتُ هارِباً مــن خَــشْــيَــةِ العـَقَــنْــقَــلِ
إلى لـــقـــاءِ مَــــلـِــكٍ مــــُعَــظَّــــــمٍ مُــبَــجَّـــــــلِ
يأمُـرُ لــِـي بِـــخَــلــْعَـــةٍ حَـــمْـــراءُ كـالـدَّمْ دَمِـــلِـــــي
أجُرُّ فـيهـــا ماشـــيـــاً مُـــــبَـــغْـــدَدَاً لـِـــــذِيــَّلِــــــــي
أنا الأديبُ الألْـمَعِي من حــــــــي أرضِ المُـــــوصِــــلِ
نَظَمْتُ قِطْعَاً زُخْرِفَتْ يَــــــعْـــجَـزُ عَــنْــها الأدْبــُلِــــي
أقــولُ فـــي مــطْـلَـعِـهَـا صـوتُ صـَفـيـرِ الـــبُــلــــبُـــلِ....


